في رثاء المملكة وألفريد العظيم
أيتها المملكة .... إستمع إلى موسيقى المملكة الوحيدة في الخلفية من هنا لا أعرف كيف يبدو الأمر من وجهة نظر المؤرخين، ولكنني حاربت حتى النهاية، لا أعرف ماذا سيقولون وكيف سيواجهني أعدائي ، وهؤلاء الجالسين في الطرقات، يستمتعون بالمُلخصات، ولم يأت ببال أحدهم أن يفكر ما الذي كان يواجهه ألفريد ؟ في ويسكس ، وينسشستر، قضيت أيامي، مع أخي كمستشار للحكم، قبل أن يموت في معركة مع الوثنيين، كانت أولى معاركى، التي إنتصرت فيها لأنني كُنت صاحب القرار، وكانت آخر معارك أخي الملك ، لقد أخبر مستشاره والذي بدوره أخبر المجلس، أنه قرر أن أكون أنا الملك وليس ولي العهد إبنه، لأن إبن أخي كان دائمًا في حالة سكر، يشرب الخمر، ويعاشر العاهرات، وهكذا قضى حياته، بلا قيمة. أما أنا ألفريد، ربما كُنت مثله ولكنني في الظل، في مكتبي حيث جلست دائمًا، أسجل كل لحظة تاريخية في المملكة، كُل معركة، وكُل قرار، وكُل خطة، وكُل يوم غير عادي في حياة الشعب، كُنت أقابل العاهرات في المكتب أيضًا، حينها سألت الأب بيوكا، هل يغفر لي ؟ ، أخبرني أن الرب سيغفر، ولكن لا يجب أن أعود للآثام مُجددًا. في ذلك الوقت بالتحديد، حيث تعرفت على ...