المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2020

الجبانة العظيمة للفرعون

صورة
                     الجبانة العظيمة للفرعون                          تأليف                       محمد عطا  لم يكد أن يصلوا إلى وادي الملوك حتى أصبح الخطر يهدد حياتهم من كل جانب، عن طريق أحد معارف نوح، وصلتهم رسالة أن الكثير من رجال ذكريا يبحثون عنهم في جميع نواحي الأقصر، ولكن ويليس يريد أن يكمل المشوار حتى النهاية، أحضر تلك المخطوطة فتحها وبدأ يقرأها على مسامع الإثنين. " ينتابني القلق حول موت طفلي الإثنين، أخاف من أن يطولني الشر، أرجو من كبيرة الكهنة التحقيق في ذلك وعناية الإله ترعاكم" وتابع قائلًا : هناك مخطوطة أخرى لم أستطع حل لغزها، كانت بأمر الملك، ولم يُوضح في عهد من من الملوك ولكنها كانت موجودة مع تلك المخطوطة مكتوب فيها " يُخفى بأمر النسر " نظر ويليس إلى الإثنين ولكن نوح كان شارد الذهن يتسائل بصوت عالي : ماهي الخطة الآن ؟ كيف سنفعلها هذه المرة ؟ إبتسم ويليس وقال : ت...

لا تعبث مع المومياء ( قصة قصيرة )

صورة
                               لا تعبث مع المومياء                         قصة                      محمد عطا                                          القصة من وحي خيال الكاتب وليست مبنية على قواعد تاريخية بحتة، بل على خيال وفرضيات الكاتب لتفسير بعض الأسرار.     التاريخ المصري القديم، مليئ بالأسرار، هناك بعض الأسرار التي تلائمها فرضياتي كمحب للعلوم الأثرية، أفتح من خلال شخصياتي تحقيق مفتوح في تلك الأسرار ولكن ليس بالضرورة أن تكون صحيحة. إستغرق عدة دقائق قبل أن يتوقف عن التحديق في الجثة أمامه، غارقة في الدماء، ومتأثرة بجروح عدة في أماكن متفرقة، وبدأ في تمييز مصدر الصوت حوله والإصغاء إليه. ويليس هذا يفوق قدرتنا ..هذه جريمة قتل ..يجب علينا إبلاغ الشرطة.   ...

مخبز الشيخ داوود ( قصة قصيرة )

                           مخبز الشيخ داوود              قصة محمد عطا  أتيت مسرعًا لأجتاز البيوت، أمر بين شارع والآخر، شوارع مضاءة والأخرى مظلمة، ولم يشتتني عن تركيزي سوى نباح الكلب بجوار المخبز، حتى وصلت إلى المخبز، رأيت المخبز لأول مرة في الليل، مُضاءًا بالطبع،  ولكن لم تعمل الآلات بعد، قابلت عصام وهو أحد العاملين هناك، أو المشرف على العمال، أو " الأسطى " كما يلقبونه، ومهمته إخراج الخبز من الفرن ليضعه في الخارج، ليبدأ العمال الآخرون في التعبئة ،  وهو وضع الخبز في أكياس، حتى يتم توزيعها بعد الفجر على البيوت. قدم وقال : أسطى عصام ..أنا فارس... قاطعني عصام قبل أن أكمل وقال في نبره غاضبة.. أعرف من أنت ..أين أخاك ؟ لقد تعب فجأة ولن يستطيع أن يأتي الليلة.. بدا غاضبًا وكأنه لا يعرف ماذا يفعل، وعندما خرج الشيخ داوود، إقترب منه وقبل أن يقترب أخبرني إبق هنا ..سأتحدث مع المعلم داوود كان الجميع ينادوونه في المخبز بالمعلم داوود عكس أهل القرية، فكانوا يطلقون ...